رسالتي لكل فتاة مترددة في العمل أو بدء مشروع:

زهراء علي، طالبة السادس الإعدادي – الفرع العلمي، من مواليد 2005، من النجف الأشرف.
في عام 2024 كنتُ في السادس، لكن بسبب ظروف صعبة لم أتمكّن من إكمال الدراسة، فتوقّفتُ سنتين.

خلال هاتين السنتين عملتُ من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل، ورغم صعوبة التجربة وصغر سني، استطعتُ أن أبني نفسي وأصل إلى مرحلة شعرتُ فيها ببدايات جميلة.

ورغم العمل والتعب، لم أنسَ دراستي. عدتُ اليوم إلى السادس الإعدادي، وأوازن بين الدراسة والعمل. أعمل في مجال الملابس، وأشارك في الإعلانات لبعض الأماكن، ولديّ التزامات ومسؤوليات يومية متعددة.

أطمح – بإذن الله – إلى تحقيق النجاح في السادس الإعدادي.

رسالتي لكل فتاة مترددة في العمل أو بدء مشروع:
اعملي ولا تخافي، طالما لديكِ هدف فأن رحمة الله حاضرة، والسعي لا يضيع.

تجربتي كانت مليئة بالتعب والسهر وقلة النوم، بين دراسة وعمل ومسؤوليات بيت، لكنني تعلمت أن أعتمد على نفسي، وأدلّل نفسي بنفسي.
وأنا ممتنة جدًا لعائلتي، فثقتهم كانت الدافع الأكبر الذي ساعدني على الاستمرار ومساندتهم قدر استطاعتي.

رئيس التحرير