تحت شعار“سيرة الشهيدة العلوية بنت الهدى وأثرها في المجتمع“
أُقيمت ندوةٌ علمية وثقافية في جامعة الامام الكاظم (عليه السلام) استحضرت الإرث الفكري والاجتماعي للشهيدة العلوية آمنة الصدر (رضوان الله عليها) المعروفة بـ بنت الهدى بوصفها رمزًا للوعي والمسؤولية ومثالًا للمرأة المؤثرة في بناء المجتمع عبر الكلمة والتربية والعمل الثقافي.
ونظّمت الندوة رابطة الشهيدة العلوية بنت الهدى النسوية التابعةلمؤسسة مرقد الشهيد السعيد السيد محمد الصدر ونجليه “قدست اسرارهم” الثقافية الخيريةوبالتعاون مع وحدة شؤون المرأة /وحدة التعليم المستمر في جامعة الإمام الكاظم (عليه السلام) في النجف الأشرف على اروقة بناية الزهراء (ع) في قاعة الإمام الجواد (ع) تزامنًا مع ذكرى أيام استشهاد الشهيدة، وبمشاركة نخبة من الأكاديميات والمهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي.
وافتُتحت الندوة بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم أعقبها قراءة سورة الفاتحة على روح الشهيدة وشهداء العراق و قُدمت مقررة الندوة مسؤولة وحدة شؤون المرأة(أ.م) صباح خضير عباس كلمة ترحيبيةوتولت رابطة الشهيدة العلوية بنت الهدى النسوية التابعةلمؤسسة مرقد الشهيد السعيد السيد محمد الصدر ونجليه “قدست اسرارهم” الثقافية الخيريةمحاور الجلسة وإدارة فقراتها.
نائب المدير التنفيذي لمؤسسة مرقد الشهيد السعيد السيد محمد الصدر ونجليه “قدست اسرارهم” الثقافية الخيريةالدكتورة لقاء آل ياسين أكدت أهمية استحضار سيرة بنت الهدى بوصفها مدرسة في الوعي والمسؤولية ومصدر إلهام للأجيال النسوية في ميادين العلم والثقافة وخدمة المجتمع مشيدةً بأهمية التعاون المؤسسي الذي يعزّز حضور هذا الإرث في البيئة الجامعية ويحوّله إلى قيمٍ حيّة قابلة للتفعيل
.
وشهدت الندوة تقديم بحث موسوم بسيرة حياة الشهيدة العلوية بنت الهدى (رضوان الله عليها) وتأثيرها على المجتمع من قبل الدكتورة إقبال كاظم شمران الزبيدي مديرة شعبة شؤون المرأة وحقوق الإنسان في دائرة صحة النجف الاشرف واستعراض أبرز محطات سيرة بنت الهدى وما قدّمته من قيمٍ معاصرة للمرأة المسلمة حيث جرى التأكيد على أن تجربتها جسّدت معاني العفاف والمسؤولية الاجتماعية وبناء المجتمع لتبقى شاهدًا على أن الكلمة الواعية موقف وأن التربية والكتابة والعمل الاجتماعي أدواتٌ لصناعة التغيير وصيانة الهوية الأخلاقية في مواجهة التحديات
.
ومن جانب اخر تناول البحثٍ قراءة تحليلية لجوانب من سيرة الشهيدة مسلطةً الضوء على دورها في ترسيخ الوعي الثقافي داخل الأوساط النسوية وتعزيز حضور المرأة في المشهد المجتمعي بوصف ذلك مدخلًا لبناء مجتمعٍ أكثر مناعةً أخلاقية وفكرية.
وبيّن البحث أن بنت الهدى انطلقت في مشروعها الإصلاحي من إيمانٍ راسخ بالمشروع الفكري للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) لتؤسس عبر خطابها وتفاعلها الاجتماعي نموذجًا للمرأة الواعية التي تجمع بين عمق الفكرة وشجاعة الموقف وحضور التأثير
.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة الإفادة من الإرث الفكري والاجتماعي للشهيدة بنت الهدى وتفعيل مضامين تجربتها لتعزيز حضور المرأة الواعية في المشهدين الأكاديمي والثقافي بما ينسجم مع متطلبات الواقع وتحدياته، وبما يصون القيم ويعزّز البناء المجتمعي.
كما شهدت الندوة في ختامها توزيع شهادات تقديرية من قبل الكلية/ وحدة التعليم المستمر قدّمها معاون العميد السيد الدكتور عبدالله الحميري لنائب المديرالتنفيذي لمؤسسة مرقد الشهيد السعيد السيد محمد الصدر ونجليه الثقافية الخيرية
الدكتورة لقاء آل ياسين ومديرة شعبة شؤون المرأة وحقوق الإنسان في دائرة صحة النجف الاشرف الدكتورة اقبال الزبيدي ورابطة الشهيدة العلوية بنت الهدى (رضوان الله عليها )وللكادر الاعلامي لمؤسسة مرقد الشهيد السعيد السيد محمد الصدر ونجليه “قدست اسرارهم” الثقافية الخيريةالسيد عبد منعم الياسري