اختتام ورشة مبادرة الأدب في النجف الأشرف

النجف الأشرف –وكالة حطوة للانباء
اختُتمت أعمال الورشة التدريبية الخاصة بـ”مبادرة الأدب” التي أطلقتها اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب بالتعاون مع منظمة GIZ وبالتنسيق مع اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف في النجف الأشرف برئاسة النائب الثاني لمحافظ النجف الأشرف الدكتور كرار محبوبة.
وشهدت الورشة تفاعلاً مميزاً من المشاركين من مختلف الفئات إذ وفرت مساحة للإبداع وصقل المواهب الأدبية وعززت دور الكلمة الواعية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي والانتماء الإيجابي فضلاً عن تشجيع الطاقات الشابة على التعبير عن أفكارها بأساليب أدبية تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستقراراً.

وتضمنت الورشة جلسات تدريبية وحوارات تفاعلية ركزت على توظيف الأدب كأداة فاعلة في مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر ثقافة السلام وقبول الآخر بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب.

و أوضح مدير شعبة مكافحة التطرف العنيف في محافظة النجف الأشرف الأستاذ حسن الشماع أن الورشة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها اللجنة الفرعية بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز الوقاية من التطرف العنيف. وأشار إلى أن “الأدب والفنون والثقافة تُعد من الأدوات الفاعلة في بناء الوعي المجتمعي ومواجهة الأفكار المتشددة لما تمتلكه من قدرة على التأثير في السلوك وترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر” مؤكداً استمرار العمل على تنفيذ برامج نوعية تستهدف مختلف الشرائح المجتمعية.

فيما أكدت مديرة إعلام النائب الثاني لمحافظ النجف الأشرف الست أسماء الشمري أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في استثمار الثقافة والأدب كوسائل مؤثرة لتعزيز الوعي المجتمعي مبينةً أن اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف حريصة على دعم البرامج التي تستهدف الشباب وتنمي قدراتهم الفكرية والإبداعية. وأضافت أن “بناء مجتمع متماسك وآمن يبدأ من ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح وإتاحة المساحات التي تُمكّن الشباب من التعبير عن أفكارهم ومواهبهم بصورة إيجابية”.
وفي ختام الورشة جرى توزيع شهادات المشاركة على المتدربين والمتسابقين المشاركين تقديراً لجهودهم وتفاعلهم المتميز خلال البرنامج التدريبيوسط إشادة بمستوى المشاركات الأدبية التي عكست وعياً ثقافياً وفكرياً يسهم في نشر قيم السلام والتسامح ومواجهة الفكر المتطرف. كما أكد المنظمون على المسابقة أهمية مواصلة دعم المواهب الأدبية الشابة وتوفير المنصات التي تمكنها من الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من الإيمان بأن الأدب ليس مجرد حروف تُكت، بل رسالة تبني الوعي وتُضيء المستقبل وتسهم في صناعة جيل قادر على مواجهة التحديات بالفكر والمعرفة والإبداع.







